الزهور
شعر : أمل دنقل
وسلال من الورد
ألمحها بين اغفاءة وإفاقة
وعلى كل باقة
اسم حاملها في بطاقة
................
تتحدث لي الزهرات الجميلة
أن أعينها اتسعت ـ دهشة ـ
لحظة القطف
لحظة القصف
لحظة إعدامها في الخميلة !
تتحدث لي ..
أنها سقطت من عرشها في البساتين
ثم أفاقت على عرضها في زجاج الدكاكين ،
أو بين أيدي المنادين ،
حتى اشترتها اليد المتفضلة العابرة
تتحدث لي ..
كيف جاءت إلي ؟ ..
( وأحزانها الملكية ترفع أعناقها الخضر )
كي تتمنى لي العمر !
وهي تجود بأنفاسها الآخرة !!
كل باقة ..
بين إغماءة وإفاقة
تتنفس مثلي ـ لكاد ـ ثانية .. ثانية
وعلى صدرها حملت ـ راضية ..
اسم قاتلها في بطاقة !
مايو 1982
http://abidos.org/montada/viewtopic.php?f=27&t=265
بمناسبة مرور 25 عاما على رحيله
ألمحها بين اغفاءة وإفاقة
وعلى كل باقة
اسم حاملها في بطاقة
................
تتحدث لي الزهرات الجميلة
أن أعينها اتسعت ـ دهشة ـ
لحظة القطف
لحظة القصف
لحظة إعدامها في الخميلة !
تتحدث لي ..
أنها سقطت من عرشها في البساتين
ثم أفاقت على عرضها في زجاج الدكاكين ،
أو بين أيدي المنادين ،
حتى اشترتها اليد المتفضلة العابرة
تتحدث لي ..
كيف جاءت إلي ؟ ..
( وأحزانها الملكية ترفع أعناقها الخضر )
كي تتمنى لي العمر !
وهي تجود بأنفاسها الآخرة !!
كل باقة ..
بين إغماءة وإفاقة
تتنفس مثلي ـ لكاد ـ ثانية .. ثانية
وعلى صدرها حملت ـ راضية ..
اسم قاتلها في بطاقة !
مايو 1982
http://abidos.org/montada/viewtopic.php?f=27&t=265
بمناسبة مرور 25 عاما على رحيله
كتبها بهاءالدين رمضان في 10:00 صباحاً ::
6 تعليقات
في03,حزيران,2008 - 12:13 مساءً, هند كتبها ...
بهاء ..أخى
كتب أمل هذه القصيدة فى معهد السرطان بالغرفة (8)
وهو ينظر لباقات الزهور التى امتلأت بها حجرته ..
اين نجد أمل دنقل آخر ..؟
هل لديك اجابة يا صديقى ؟
في03,حزيران,2008 - 06:45 مساءً, عاشــــــقة الورد كتبها ...
السلام عليكم
اخي الكريم
اولا شكرا على حسن الانتقاء
برغم من ان هذه القصيدة جاءت بعد النكسة الا انها صالحة لكل العصور....
تحية حارة للشاعر السياسي امل دنقل
وتحية لك لانك استطعت ان تنقلها لنا
تقبل مني خالص التقدير
في04,حزيران,2008 - 01:42 مساءً, فاطمة الزهراء الزعيم كتبها ...
أشكرك على هذه القصيدة المعبرة واتمنى لك مسيرة تدوينية موفقة..وأدعوك لزيارة مدونتي.
في03,تموز,2008 - 03:40 مساءً, زيان وزيري كتبها ...
استاذي
كم اشتقنا إلي دنقل
الغرفة رقم 8 أصبحت في ذاكرتنا كمعبد من معابد الفراعنة
له منا كل الورود العطرة
و لك منا كل التحية
في21,تموز,2008 - 08:02 صباحاً, مادو كتبها ... (غير موثّق)
اختيار رائع طبعا
تحيتي
في24,تموز,2008 - 08:55 صباحاً, سمير مصباخ كتبها ... (غير موثّق)
ياااااااااااااه
رحم الله امل
وكأنك فتحت قارورة عطر كانت تستقر من سنين على مكتبى فسال القلب وجدا
اشكرك
الاسم: بهاءالدين رمضان
