زهور أمل دنقل
كتبهابهاءالدين رمضان ، في 3 يونيو 2008 الساعة: 10:00 ص
الزهور
شعر : أمل دنقل
وسلال من الورد
ألمحها بين اغفاءة وإفاقة
وعلى كل باقة
اسم حاملها في بطاقة
…………….
تتحدث لي الزهرات الجميلة
أن أعينها اتسعت ـ دهشة ـ
لحظة القطف
لحظة القصف
لحظة إعدامها في الخميلة !
تتحدث لي ..
أنها سقطت من عرشها في البساتين
ثم أفاقت على عرضها في زجاج الدكاكين ،
أو بين أيدي المنادين ،
حتى اشترتها اليد المتفضلة العابرة
تتحدث لي ..
كيف جاءت إلي ؟ ..
( وأحزانها الملكية ترفع أعناقها الخضر )
كي تتمنى لي العمر !
وهي تجود بأنفاسها الآخرة !!
كل باقة ..
بين إغماءة وإفاقة
تتنفس مثلي ـ لكاد ـ ثانية .. ثانية
وعلى صدرها حملت ـ راضية ..
اسم قاتلها في بطاقة !
مايو 1982
http://abidos.org/montada/viewtopic.php?f=27&t=265
بمناسبة مرور 25 عاما على رحيله
ألمحها بين اغفاءة وإفاقة
وعلى كل باقة
اسم حاملها في بطاقة
…………….
تتحدث لي الزهرات الجميلة
أن أعينها اتسعت ـ دهشة ـ
لحظة القطف
لحظة القصف
لحظة إعدامها في الخميلة !
تتحدث لي ..
أنها سقطت من عرشها في البساتين
ثم أفاقت على عرضها في زجاج الدكاكين ،
أو بين أيدي المنادين ،
حتى اشترتها اليد المتفضلة العابرة
تتحدث لي ..
كيف جاءت إلي ؟ ..
( وأحزانها الملكية ترفع أعناقها الخضر )
كي تتمنى لي العمر !
وهي تجود بأنفاسها الآخرة !!
كل باقة ..
بين إغماءة وإفاقة
تتنفس مثلي ـ لكاد ـ ثانية .. ثانية
وعلى صدرها حملت ـ راضية ..
اسم قاتلها في بطاقة !
مايو 1982
http://abidos.org/montada/viewtopic.php?f=27&t=265
بمناسبة مرور 25 عاما على رحيله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:شعر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 12:13 م
بهاء ..أخى
كتب أمل هذه القصيدة فى معهد السرطان بالغرفة (8)
وهو ينظر لباقات الزهور التى امتلأت بها حجرته ..
اين نجد أمل دنقل آخر ..؟
هل لديك اجابة يا صديقى ؟
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 6:45 م
السلام عليكم
اخي الكريم
اولا شكرا على حسن الانتقاء
برغم من ان هذه القصيدة جاءت بعد النكسة الا انها صالحة لكل العصور….
تحية حارة للشاعر السياسي امل دنقل
وتحية لك لانك استطعت ان تنقلها لنا
تقبل مني خالص التقدير
يونيو 4th, 2008 at 4 يونيو 2008 1:42 م
أشكرك على هذه القصيدة المعبرة واتمنى لك مسيرة تدوينية موفقة..وأدعوك لزيارة مدونتي.
يوليو 3rd, 2008 at 3 يوليو 2008 3:40 م
استاذي
كم اشتقنا إلي دنقل
الغرفة رقم 8 أصبحت في ذاكرتنا كمعبد من معابد الفراعنة
له منا كل الورود العطرة
و لك منا كل التحية
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 8:02 ص
اختيار رائع طبعا
تحيتي
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 8:55 ص
ياااااااااااااه
رحم الله امل
وكأنك فتحت قارورة عطر كانت تستقر من سنين على مكتبى فسال القلب وجدا
اشكرك
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 2:14 م
شكراعلي هذه القصيده ولكن اطلب منك تحليلها واخراج المظاهر والالفاظ البلاغيه