مؤتمر أدباء مصر في شكل مغاير بمحافظة سوهاج
كتبهابهاءالدين رمضان ، في 20 ديسمبر 2006 الساعة: 21:22 م
مؤتمر أدباء مصر في شكل مغاير بمحافظة سوهاج
الوزير محافظ سوهاج تابع كل جلسات المؤتمر
تابع جلسات المؤتمر
بهاء الدين رمضان

في عرس ثقافي كبير يقام كل عام مؤتمر أدباء مصر غير أنه في هذا العام كان له نكهته الخاصة وجماله المغاير ، فعلا كان لمؤتمر أدباء مصر الدورة الحادية والعشرون والذي عقد بمدينة سوهاج شكلا خاصا ، ليس لأنه يعقد في سوهاج للمرة الأولى رغم المحاولات العديدة لعقدة منذ أول دورة له في المنيا ، وليس لأهمية موضوعه "الدور المصرى .. مراجعة واستشراف " ولكن ما أعطى لهذا المؤتمر شكلا مغايرا فعلا هو السيد اللواء الوزير أركان حرب " محسن النعماني " لما قدمه من دور كبير في رعاية المؤتمر ليس الرعاية المادية فقط بل الرعاية المعنوية أيضا فقد تابع المؤتمر في جل جلساته ، وما صاحبه من عروض لأفلام وسهرات موسيقية وفنية .
وقد تم افتتاح المؤتمر في يوم الثلاثاء 12/12/2006 تحت رعاية الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة واللواء أركان حرب " محسن النعمانى " محافظ سوهاج ، وحضر الافتتاح الفنان الدكتور أحمد نوار رئيس الهيئة العامة لقصور ، رأس المؤتمر العالم الجليل الدكتور يحيى الرخاوى ، والأمين العام للمؤتمر الشاعر مسعود شومان ، وأشرف على فعالياته الدكتور أحمد مجاهد رئيس الإدارة المركزية للشئون الثقافية والشاعر سعد عبد الرحمن مدير عام الثقافة العامة ، .
تمت وقائع جلسة الافتتاح وسط حضور مكثف من قيادات الثقافة الجماهيرية وعلى رأسها الكاتب الكبير محمد السيد عيد ، و طلعت مهران رئيس إقليم وسط وجنوب الصعيد ، ومحمد موسى توني مدير مديرية الثقافة بسوهاج ، إلى جانب القيادات التنفيذية والمحلية بالمحافظة كما حضر الافتتاح الدكتور مصطفى محمد كمال رئيس جامعة سوهاج ، والدكتور فوزي البرعي المشرف على مركز البحوث الذي جرت بقاعته وقائع المؤتمر ،وكذلك الدكتور أحمد خاطر رئيس مركز البحوث والدكتور محسن شكري رئيس أكاديمية البحث العلمي ، والعميد أيمن عبد الله وكيل وزارة الثقافة ، بالإضافة إلى حشد كبير من الأدباء من محافظات مصر ، وأدار وقائع حفل الافتتاح الشاعر الدكتور مصطفى رجب .
وقد غاب عن حفل الافتتاح وزير الثقافة الفنان فاروق حسني بسبب رحلة عمل خارج مصر وكذلك بعض كبار الأدباء والشعراء من محافظة سوهاج منهم الكاتب الكبير جمال الغيطاني والناقد الدكتور محمود الربيعي والشاعر حسن طلب وغيرهم .
بدأت وقائع المؤتمر بعدة كلمات منها كلمة الشاعر مسعود شومان أمين المؤتمر الذي أوضح فيها أنه إذا كانت قد وُصفت دورةُ الأقصر بأنها استثنائية ، وبورسعيد بأنها مميَّزة ، توصف هذه الدورةَ بأنها متجاوزةٌ ومفارقةٌ .
ودعا أمين عام المؤتمر إلى الدفاع عن مكتسب المؤتمر العام لأدباء مصر وتطويره .. وإلى مواجهة المسوحَ الدينيةَ الزائفةَ التي تهدّد الجوهريَّ في الدين .. مشيرا إلى أن الجوهريُّ في الدين مبنىٌّ على الحريةِ والتسامحِ والاجتهاد .
وفي كلمة رئيس المؤتمر الدكتور يحيى الرخاوي أكد على علاقة الأدب بالطب النفسي مؤكدا على عشقه للأدب كطبيب نفسي ، ودعا إلى ما أسماه بالتثوير الكامل في كل مجالات الحياة ، دون أية حواجز من أية سلطة فوقية ، ليكون الحسم والقبول هو أصالة الإبداع وفاعلية النفع وترسيخ الجمال .
ثم أوضح الدكتور الرخاوى أن الإبداع في كل مجال دون استثناء هو الحل .. انطلاقا من تعديل مناهج التعليم وحتى التضفر والجدل البناء بين كل منظومات المعرفة دون استثناء .
تحدث بعد ذلك الدكتور احمد نوار رئيس الهيئة في كلمة مطولة استعرض خلالها أهم منجزات الهيئة خلال الفترة الماضية مؤكدا على أن الأحلام كثيرة وأنه لا يعتقد أنه أنجز كل ما يحلم به ، مؤكد أن رؤى وأفكار الأدباء كانت هي المحك الرئيس في تحريك عجلة التطور في هيئة قصور الثقافة .
ثم تحدث بعد ذلك السيد اللواء اركان حرب محسن النعماني محافظ سوهاج في كلمة رحب فيها بالأدباء على أرض مينا موحد القطرين وباسم أربعة ملايين مصريا ومصرية ، وأكد أن سوهاج بعد أن ظلت ردحا من الزمن منعزلة أصبحت اليوم غيرها بالأمس بجامعتها ومؤسساتها الثقافية .
وأكد الوزير المحافظ على ما ستلعبه المحافظة من دور سياحي كبير في الفترة القادمة من خلال الكنوز السياحية الموجودة في سوهاج وبالتحديد في أخميم وأبيدوس وفى المناطق الجنوبية وفى شرق وغرب النيل ، حيث ترجع هذه الآثار إلى العصر الفرعونى والإسلامى عبر العصر القبطى .
ثم تلى بعد ذلك الدكتور أحمد نوار رئيس الهيئة كلمة السيد الوزير فاروق حسني وزير الثقافة في البداية وجه كلمته إلى الأدباء والمشاركين في المؤتمر ، وأكد على أن المؤتمر يأتي في ظل إصرارِ الأدباء على مُكتسباتٍ ثقافيةٍ أخلصوا لها ، كما يجيءُ هذا الملتقى ليؤكِّدَ على التقارُبِ بين أدباءِ مصرَ في توجُّهاتِهم وإن اختلفتْ روافدُ إبداعِهِم ومصادِرُها
وفي نهاية حفل الافتتاح قدم الدكتور أحمد نوار درع الهيئة للسيد الوزير المحافظ محسن النعماني وكذلك درعا إلى الدكتور الرخاوي رئيس المؤتمر ، كما قدم السيد الوزير المحافظ درع المحافظة للدكتور أحمد نوار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة ، ودرع المحافظة أيضا للشاعر مسعود شومان أمين عام المؤتمر .
ثم اختتم المؤتمر بتكريم بعض الأدباء والشخصيات العامة وهم : الدكتور يحيى الرخاوي رئيس المؤتمر ، والناقد الكبير الأستاذ رجاء النقاش وتكريم خاص للشاعر الكبير محمد أبو دومة ، ثم الشاعر فتحي عبد السميع عن الوجه القبلي والكاتب فريد معوض عن الوجه البحري واسم المرحوم الدكتور أحمد مستجير ، وجائزة الدكتور مستجير للدكتور فوزي برعي ، ومن الراحلين تم تكريم الناقد الشاب المرحوم حاتم عبد العظيم وعن المحافظة المضيفة تم تكريم الشاعر أشرف الخطيب .
جلسات المؤتمر
في تمام السادسة مساء يوم الثلاثاء بدأت وقائع جلسات المؤتمر بعرض فلم عن الشاعر محمد الشهاوي بقاعة ديوان عام المحافظة ثم تلى ذلك الجلسة الأولى التي كانت كما توقعت لها من أسخن الجلسات وأهمها وكانت حول الدور المصري وأبعاده السياسية أدار الجلسة باقتدار الدكتور محمد نجيب التلاوي ، وكانت هذه الجلسة بحق تمثل الديمقراطية وحرية الرأي في ظل وجود الوزير المحافظ الذي حرص كما قلنا على حضور فاعليات المؤتمر ، شارك في هذه الجلسة اللواء أركان حرب صلاح سليم مستشار المركز القومي للشرق الأوسط والذي شارك في كثير من الحروب التي خاضتها مصر شارك بموضوع شائق حول الرؤية المصرية للأمن القومي في ضوء مصالح وتهديدات الأمن القومي المصري والمتغيرات الإقليمية والدولية الراهنة ، كما شارك أيضا الأستاذ حلمي شعراوي مدير مركز البحوث العربية الأفريقية بالقاهرة بورقة حول تطور العلاقات المصرية والأفريقية ، وقدم الشاعر سعد عبد الرحمن ورقة الدكتور حسن بكر أستاذ العلوم السياسة بجامعة أسيوط وذلك نيابة عنه لظروف مرضه والتي كانت تدور حول " إمكانية معادلة القطب الواحد ”نحو عدم انحياز جديد ” " انتهت وقائع الجلسة وفتح باب النقاش الذي كان ثريا وممتعا وساخنا وشارك فيه كثير من الحاضرين منهم الدكتور أحمد نوار والأستاذ طلعت مهران والأستاذ أحمد الصعيدي من جريدة الأهالي والأستاذ مديحة أبوزيد والأستاذ زكريا عبد الغني والأستاذ محمد حسن عبد الحافظ وغيرهم ، وبالتوازن مع الجلسة البحثية كانت تقام أمسية شعرية بجامعة سوهاج أدارها الشاعر محمد خضر عرابي ، كما أقيمت أمسية قصصية بالقاعة الثانية بديوان عام المحافظة إدارة الأستاذ محمد عبد المطلب ، أعقب ذلك وفي العاشرة والنصف بقرية الزهور حفل موسيقى عربية قيادة المايسترو رؤوف حلمي
وفي صباح اليوم الثاني الأربعاء 13/12/2006 بدأت في تمام العاشرة صباحا وقائع الجلسة الثانية الدور المصري وابعاده الثقافية تغيب عن الجلسة مديرها الدكتور مصطفى رجب وأدارها الشاعر سعد عبد الرحمن قدم فيها الأستاذ قاسم مسعد عليوة ورقة بعنوان الند والرديف مراجعة أولية وفي عرض ممتع وظريف قدم الدكتور يحيى الرخاوي ورقته البحثية "ماذا حدث لقيم المصريين " ، وتغيب الشاعر مهدي بندق عن الجلسة التي كان من المقرر أن يقدم فيها ورقة بعنوان "إطلالة على تحولات المصريين " ، وفي الجلسة الثانية والتي بدأت في الثانية عشر ظهرا دارت الجلسة الثالثة والتي كانت بعنوان الدور المصري وأبعاده الأدبية ، في السادسة عرض فلما تسجيليا عن الشاعر محمد عفيفي مطر في السادسة والنصف دارت الجلسة الرابعة الدور المصري وأبعاده الإعلامية وكانت بالتوازي مع أمسية شعرية بمدينة جرجا أدارها الشاعر جميل محمود عبدالرحمن ، وأمسية قصصية أدارها الأستاذ عبد الحافظ بخيت وفي العاشرة كانت سهرة مع شاعر السيرة الهلالية عز الدين نصر الدين بمقهى المندرة بمدينة سوهاج قدم لها الأستاذ محمد حسن عبدالحافظ .
في اليوم الثالث الخميس 14/12/2006 بدأت وقائع الجلسة الخامسة الدور المصري وأبعاده النقدية وقدم فيها الدكتور محمد حسن عبدالله ورقة بعنوان الدور مصري في النقد الأدبي تغيب عن الجلسة باقي الباحثين وكذلك مديرها الدكتور محمود نسيم ، وفي الثانية عشر ظهرا بدأت وقائع الجلسة السادسة الإبداع في سوهاج ببحث بعنوان بلاغة البيئة قراءة ثقافية في روايات من الجنوب للناقد الأستاذ سيد الوكيل الذي استعرض خلال بحث مجموعة من الروايات السوهاجية منها رواية ( احتقان الروح ) للقاصة جمالات عبد اللطيف ، ورواية أطلال الياسمين لوائل سليم ، ورواية للعشق أوجاع للقاص محمود الطهطاوي ورواية لخالد فرغلي ، ثم قدم الدكتور منير فوزي دراسة حول حول سبعة شعراء من سوهاج بعنوان الحركة الشعرية في سوهاج قراءة في سبعة دوواوين من هؤلاء الشعراء الشاعر بهاء الدين رمضان والشاعر حمدي نافع والشاعر عبد المجيد طه والشاعر فرغلي الخبيري والشاعر محمد خضر عرابي محمد بخيت الربيعي ثم قدم الدكتور علاء الدين رمضان دراسة بعنوان مفصل الاختلاف وانسجام التشظي ، وهي دراسة لمجحموعة من شعراء سوهاج منهم طلعت المغربي علي عواجة ايمن الدريني احمد المراغي ومحروس المدني وكعاد علاء الدين رمضان أثار بحثه جدلا كبيرا بين الشعراء قبل وبعد استعراض البحث أدار هذه الجلسة بقدرة عالية كعادته القاص والناقد الدكتور جمال التلاوي ، في المساء قدم فلما تسجيليا عن أمير الشعراء أحمد شوقي ، وفي السابعة مساء بدأت الأمسية الشعرية الثالثة بمدينة طهطا أدارها الشاعر بهاء الدين رمضان وكانت بالتوازي مع الجلسة السابعة بعنوان الإبداع في سوهاج والتي قدم فيها الأستاذ علي عفيفي لغز الشعر وتوابيت اللغة وتدور الدراسة حول الشعراء عبد الرحيم الماسخ وعلاء الدين رمضان وأوفى عبدالله الأنور وجابر عبدالعليم مصطفى وناصر موسى وقدم الأستاذ محمد سمير عبدالسلام القصة كأنشودة للوجود ، وقدم الأستاذ محمد السيد إسماعيل قصيدة العامية في سوهاج والأستاذ مهدي صلاح اللحظة الشعرية بين مقتضيات الخطاب والتشكيل الفني .
في الجلسة الثامنة والأخيرة أقيمت مائدة مستديرة في تمام الساعة التاسعة بعنوان خمسون عاما على انتصارات 1956م شارك فيها الشاعر حاتم عبد الهادي بورقة بعنوان أوراق من دفتر الوطن والشاعر السيد الخميسي بورقة بعنوان مسرح الضمة وشارك بإلقاء شعر وغناء كل من كامل عيد ومحمد عبد القادر ثم عزف على آلة السمسمية لمحمود غندور .
التوصيات وختام المؤتمر
في اليوم الرابع الجمعة 15/12/2006 اختتم المؤتمر فاعلياته بإعلان التوصيات في جلسة أدارها الشاعر سعد عبد الرحمن وحضرها الدكتور أحمد مجاهد الذي أعلن أن السيد اللواء الوزير المحافظ والدكتور أحمد نوار سيحضران الجلسة بعد أن ينتهي الأدباء من مناقشة التوصيات وذلك للإشاعة باب حرية الرأي وحتى لا يكون هناك أي وصاية على قرار ألدباء وبالفعل بعد أن تم مناقشة التوصيات حضر الوزير المحافظ والدكتور أحمد نوار ،
وفي كلمته شكر الفنان احمد نوار جميع من ساهموا في المؤتمر وتقدم بشكر ليس له حدود ـ على حد تعبيره ـ للوزير محسن النعماني على دفء معاملته ، واعتبر ان هذه الدورة من أنجح الدورات في المؤتمر كما أكد أنه يحضر وقائع المؤتمر منذ العام الماضي بصفته أحمد نوار المواطن الفنان ، ثم أعاد الشاعر مسعود شومان قراءة التوصيات بعد ذلك وفي الختام وجه الوزير المحافظ اللواء الركن محسن النعماني كلمة أعرب فيها عن سعادة اهل سوهاج جميعا وسعادته شخصيا بالسادة الحضور وقال " يصعب أن أقول لكم إلى اللقاء ويكفي ان ما وجدناه من ثراء يجعلنا دائما نتابع انتاجكم ونرى منكم كل جديد "، تحدث الوزير بمحبة مع الأدباء ثم تلى بيتا للشاعر محمود أبو الوفا ، وأكد أخيرا انه سيرى سوهاج بعد وجودكم أجمل وأجمل .
ومن توصيات المؤتمر التي قسمت لتوصيات عامة وتوصيات خاصة ، التأكيد على موقف مثقفي مصر برفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني ، كذلك رفض كل محاولات التقسيم التي تجري في لبنان والسودان والعراق والتحذير من امتداد هذا المخطط لباقي اقطار الوطن العربي ، كما حيا المؤتمر المقاومة الباسلة للشعب الفلسطيني والشعب العراقي ، وأكد على ضرورة الدعم التنويري للهيئة العامة لقصور الثقافة والمؤسسات الثقافية الأخرى في مواجهة ثقافة التخلف والدفاع عن حرية التعبير حتى تتمكن هذه المؤسسات من اداء دورها في افضل صورة ، ومن التوصيات الخاصة تسريع الخطى نحو الانتهاء من متحف سوهاج القومي لوضع سوهاج على الخريطة السياحية ، جمع أشلاء السيرة الهلالية على أسس علمية إعادة نشر إبداعات الأدباء المحكمة بالهيئة العامة لقصور الثقافة ضمن مكتبة الأسرة ، شرعة انجاز واستكمال كتاب وصف مصر ، الاسراع في إصدار المجلات الثقافية للأقاليم الخمسة والحرص على انتظامها ، التأكيد على اعتبار الهيئة العامة لقصور الثقافة مشروعا قوميا يجب توفير كل الإمكانيات لتطويره وإصلاحه ، كما طالب المؤتمر بتحديث مواقع الهيئة العامة لقصور الثقافة على شبكة المعلومات الإنترنت ، زيادة الدعم المالي المقدم من وزارة الثقافة لجمعيات الرواد ، وأخيرا تكليف الأمانة بتنفيذ التوصيات الخاصة الصادرة عن أمانة المؤتمر .
ملاحظات :
مهما اختلفت الآراء حول المؤتمر ومهما تعددت الرؤى إلا أنه لا مجال للشك من ان المؤتمر كان ناجحا لأسباب مختلفة من أهمها حرص الوزير المحافظ اللواء أركان حرب محسن النعماني على متابعة المؤتمر وحضور جميع جلساته وقد تم هذا في صورة ديمقراطية وحرية كاملة لم تخف على أحد .
كذلك الحضور المكثف للجلسات وهذا مخالفا لكل دورات المؤتمر السابقة غير أن تغيب بعض الباحثين ومديري الجلسات كانت هي الملاحظة الوحيدة على المؤتمر ، كذلك إدارة بعض موظفي الهيئة بالقاهرة للنظام العام في المؤتمر أشاع جوا من عدم الألفة بين أدباء سوهاج وبين هؤلاء الموظفين .
غير أنه في الختام نؤكد على أن المؤتمر كان ناجحا جدا وأن سوهاج استطاعت أن تغير كل التوقعات التي كانت متوقعة حول إقامة المؤتمر بها .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تداعيات | السمات:تداعيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 27th, 2006 at 27 ديسمبر 2006 3:14 م
مبروك
على هذا العرس الأدبي
وارجو ان تضمن الفعاليات
فى تدوينات قادمة
لإتاحة الفرصة
لمن لم يسعدهم الحظ
مثلى
فى الحضور
هذا بالرغم من بعض المآخذ التى أخبرنى بها البعض
تحياتى
فتحى حمدالله
ديسمبر 27th, 2006 at 27 ديسمبر 2006 7:33 م
اخي فتحي شكرا لزيارتك الكريمة ودمت لنا شاعرا متألقا ومبدعا جميلا
مارس 17th, 2008 at 17 مارس 2008 12:16 م
مدونة جميلة، تحياتي.
يونيو 21st, 2008 at 21 يونيو 2008 12:00 ص
بارك الله فيكم استاذى بهاء الدين
اخوك ياسر على محمد
طهطا