آهٍ يا قلبي كثرت الطعنات فماذا أنت فاعل
كتبهابهاءالدين رمضان ، في 28 أغسطس 2006 الساعة: 12:43 م
بعدما توالت الطعانات عليك منذ أن اجتاحت اسرائيل لبنان ومن قبل فلسطين توالت الطعنات عليك يا قلبي
إن أصعب طعنة هي التي تتلقاه من حبيب أو صديق أمنته على سرك وكنت واثقا فيه ..
ماذا أنت فاعل وقد بدت الطعنات واضحة عليك تعاني من ويلاتها ، لم يدر الطبيب الذي أكد لي أن القلب سليم مائة في المائة وأن ضغط الدم طبيعي وأن حالتي الصحية أكثر من رائعة لم يدر أن هناك بعض الطعنات حقيقية وليست مجازا أحدثت جرحا غائرا في القلب بل جراحا دامية لا أدري كيف لم يرها ؛ وتلك العصافير الصغير التي تنوح جنبي تكاد تنفطر حين شاهدت هذه الدماء تسيل
ماذا أنت فاعل أيها القلب وتلك الجراح المتواليات عليك لا تمل ولا تهدأ
كنت كفيلا بأعدئك ومنافسيك في العمل ، كنت كفيلا بكل المصائب والحوادث لكنك الآن لم تسطع أن ترى طعنة واحدة من حبيب فلماذا هل شخت أيها القلب وأنت في رعيان الشباب أم أنها الطعنة كانت أكبر مما تتصور
طعنة 1 ـ
أيتها الحبيبة القاسية شكرا لك أنت دائما في القلب فاحرصي على أن توقفي الدماء
طعنة 2 ـ
أيها الوطن الجميل لماذا أسكتوا فيك الصوت الحر لماذا أنت هكذا دائما مثل قلبي مصوبة سهام الغدر إليك
طعنة 3 ـ
جسدي النحيل الذي كاد أن يصبح مثل جسد محبوبتي الرقيق شكرا لك تحملت الكثير وأنا المخطئ في حقك دائما
طعنة 4 ـ
قصائدي وأشعاري وكتاباتي وكتبي التي لم تطبع بعد والتي طبعت من قبل آسف جدا آسف كنت أنا القاتل والقتيل
طعنة 5 ـ
روحي المصلوبة بين الوطن والحبيبة والأهل إلى متى أنت شفافة ورقيقة ولا تعرفين غير الخير والحب
طعنة أخيرة ـ
حبيبتي لو قرأت هذه الكلمات رجاءً لا تحزني علي إذا سمعت بموتي فشهيد العشق لا يموت
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تداعيات | السمات:تداعيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 31st, 2006 at 31 أغسطس 2006 11:26 ص
يا أستاذي الجميل ، سلامة قلبك من الطعنات ، تأكد أن هناك الكثير ين دائما حولك يحبونك ، تذكر محمد ورؤى ومحمد أ[و زيد ، وستزول الطعنات ، الحياة طعنة كبيرة ، أما أن نتلقاها وواصل ، او نسقط ، لكننا سنواصل حتما
أكتوبر 8th, 2006 at 8 أكتوبر 2006 8:46 م
قلبك شفاف يا سيدي ولا يستحق الطعنات، ولمحمد ابو زيد كل الحق بالقول إن هناك الكثيرين يحبونك،حتى ولو تجرأوا على طعنك، فهم يحبونك فعلا.
أكتوبر 8th, 2006 at 8 أكتوبر 2006 8:48 م
ليتني كنت هناك لاتلقى الطعنات بدلا منك.منال
أكتوبر 9th, 2006 at 9 أكتوبر 2006 5:48 م
عزيزتي الغالية منال سلمت من الطعنات لا يسعدني أبدا أن أراك تتلقي هذه الطعنان بدلا مني فأنت من داوت كل الجراح
سلمت وسلمت يمناك