نجيب محفوظ
كتبهابهاءالدين رمضان ، في 31 أغسطس 2006 الساعة: 19:34 م
"ربنا يعطي الشباب عمر كده" هكذا كانت تقول جدتي ـ رحمها الله ـ ومن بعدها والدتي ـ أطال الله في عمرها ـ حينما يموت شيخا كهلا ، حين فكرت في معنى الجملة وجدتها تعني في العامية المصرية أي عمرا مثله ، ولو قرأت بالفصحى لأعطت نفس المعنى وزياده ، فالكد في الفصحى يعني المشقة والتعب وامتداد الحياة بالإنسان تعني مزيدا من الجهد والانتاج والتنعب والمشقة ، وكأن المعنى : دعاء لله أن يصبح الشباب مثل هذا الرجل الطويل العمر في كل شيء حتى في كده وتعبه وما انتجه في هذه الحياة .
هكذا تبادر إلى ذهني في صباح يوةم الأربعاء الموافق 30 من أغسطس 2006 بدأت يومي قبل الظهيرة بقراءة الرسائل الإلكترونية كالعادة فوجدت رسالة من الزميلة بريهان قمق وبها خبر وفاة الأديب العالمي نجيب محفوظ .
لقد شاء الله عز وجل أن يمتد عمر نجيب محفوظ ، وقد كان لأعماله نكهة خاصة فقد كنت أشم من خلالها عبق المكان وخاصة الأماكن الشعبية والشخصيات المهمشة ، ليس هذا فحسب بل إن رواية أولاد حارتنا لو استطاع القارئ أن يعي الفلسفة الرائعة بها ما قام أحدهم بمحاولة اغتياله في عام 1994 وما منعت الرواية من النشر في بلده مصر التي ـ في خاطري وفي دمي ـ
لا يبقى سوى أن ندعو له بالرحمة فرحم الله نجيب محفوظ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نص النعي الذي تقدم به فرع جنوب الصعيد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تداعيات | السمات:تداعيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























