مفتي جمهورية مصر العربية الختان حرام شرعا

يوليو 5th, 2007 كتبها بهاءالدين رمضان نشر في , المرأة

أثارت المدونة منذ وقت قضية الختان وكان ذلك في موضوع الختان مناقشة موضوعية هادئة وهاهو الدكتور علي جمعة مفتى الجمهورية يؤكد على حرمة هذه العادة

وهنا نعيد نشر ما جاء حول هذا الموضوع

 تعليقا على نبأ وفاة الطفلة بدور التى لقيت حتفها قبل يومين

 اثر اجراء عملية الختان لها

المزيد


الختان مناقشة موضوعية هادئة

فبراير 17th, 2007 كتبها بهاءالدين رمضان نشر في , المرأة

الختان مناقشة موضوعية هادئة

بهاء الدين رمضان

بداية لو نظرنا من حولنا في مجتمعاتنا العربية نجد أن مسألة الختان عادة مصرية لم أجدها في دول الخليج ولا حتى دول المغرب العربي على الرغم من أنهم أفارقة مثلنا وقد قيل أن أساس الختان عادة افريقية وقيل أنها عادة فرعونية بالطبع لا يهمني الآن كثيرا تاريخ هذه العادة ما يهمني مناقشتها بشكل مرتب ومنظم .
لقد أصبحت هذه العادة كأنها فرض يجب أن يقيمه الأهل وإذا لم يفعلوا قامت الدنيا ولم تقعد
لقد خلق الله المرأة لتكون سكنا للرجل وليتم إعمار الأرض من خلالها ولا يتأتى كل ذلك إلا من خلال المودة والرحمة والحب والسكن والتفاهم ، هذه الأشياء يجب أن تلاحظ جيدا أثناء تربية النشء من بنين وبنات ولعملية الختان دور كبير في إغفال هذه الخصال من المودة والحب وتبادل العطف ، وعلينا أن نرى كيف أن مثل هذه العادة السيئة تغفل مسالة المودة والرحمة ، بداية إحساس الأنثى أنها مهانة وأنها مستهدفة من أبويها بالإضافة إلى تراكمات وترسبات كثيرة تكمن داخلها
أيضا هذه العادة تسبب مشاكل كثيرة داخل الأسرة بين الزوج وزوجته ربما لا يعلن عنها صراحة تصل أحيانا للطلاق أو على الأقل الشعور بعدم الرضا من الطرفين
ولقد ظللت كثيرا افكر كيف أكتب في هذا الموضوع بشكل موضوعي وبعيدا عن أي تأثير وأيضا كيف يمكن ان نراه من وجهة النظر الإسلامية الصحيحة بعيدا عن كل أهواء .
تفكرت كثيرا ووجدت أن أول قاعدة إسلامية هي لا ضرر ولا ضرار وأن الإسلام يدعو إلى الرحمة والحب لا التنافر والبغض ، من هنا بدأت أفكر التفكير الصحيح في هذه المشكلة المصرية فسألت صديقا لي مقرب جدا عن رأيه في هذا الموضوع وهو الشاعر المثقف الواعي المخلص لدينه قال أن له بنتا سيعمل على ألا يختنها ومعنى هذا أن هناك أيضا ضغطا عليه ربما يضطره إلى هذه العادة إذن هي عملية موروث فقط لا دخل له بأي فكر سألته عن رأيه من الناحية الدينية قال إن ما ورد من أحاديث حتى ولو كانت صحيحة لا تعني الأمر والفرض والواجب وإنما المكرمة فقط .
وفي أمسية من أمسيات فرع اتحاد جنوب الصعيد التقيت مع محاضر ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين وجدتها فرصة لأعرف فكرا مخالف لمن سألته أولا فكرا ربما يوصف من البعض في مصر بالتشدد وجدت منه ردا لم أتوقع أبدا قال أن لديه ابنة دخلت في طور البلوغ ولم ولن يختنها ثم اكد أنه أخذ يشغل والدتها كلما سألت عن هذا حتى نسيت تماما ثم بدأ يوضح لي السبب بد

المزيد


المرأة وقضية الضرب

ديسمبر 1st, 2006 كتبها بهاءالدين رمضان نشر في , المرأة

المرأة … وقضية الضرب
بقلم : بهاء الدين رمضان

قرأت في بريد الأهرام يوم الجمعة من الأسبوع الماضي 24 / 11 / 2006 قضية من الواجب أن نناقشها هنا مادمنا قد بدأنا الحديث عن المرأة وبعض قضاياها.
 جاء في بريد الأهرام قصص لبعض النساء اللاتي تلقين ضربا مبرحا من آبائهن أو أزواجهن لدرجة أن شابة في مقتبل العمر كانت تقص قصتها ردا على إحداهن جعلت الدموع تترقرق في عيني.. تحكي كيف أصيبت بحالة نفسية شديدة لدرجة التبول اللآإرادي وكذا الرعشة في اليدين وعدم الثقة في النفس إلى غير هذه الصفات.
لقد استغل الكثيرون مسألة ضرب المرأة كقضية إسلامية من أجل النيل من ديننا الحنيف. و بالطبع أعزائي يرفض الإسلام رفضا باتا مسألة ضرب المرأة، بل على العكس الإسلام يبجل المرأة ويحترمها بل رفض ضرب المرأة لأسباب كثيرة؛ أولها أنها مخلوق له آدميته وله حقوقه مثلها مثل الرجل لا تقل عنه شيئا أمام الله فكما كلف الرجل كلفت المرأة وكما حمل الرجل المسؤولية والأمانة حملتها المرأة أيضا وبنفس الدرجة.  بل حمل المرأة مسؤولية أكبر أحيانا وخاصة في مسألة التربية وإدارة شؤون الأسرة، ونأتي هنا إلى قوله تعالى: " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَ

المزيد


مكانة المرأة في الإسلام

نوفمبر 29th, 2006 كتبها بهاءالدين رمضان نشر في , المرأة

كتبت هذا المقال منذ عدة سنوات أعيد نشره هنا مرة اخرى

بقلم : بهاء الدين رمضان

إن للمرأة مكانة في الإسلام لا تقل بحال من الأحوال عن مكانة الرجل وهذا أمر طبعي فالإسلام دين الحياة ولن تسير عجلة الحياة بالرجل وحده ولا بالمرأة وحدها فكلاهما ضروري وتعاونهما حتم مقضي وللمرأة حقوق وعليها واجبات ومسئوليات مثل الرجل تماماً بتمام ، فالحقوق في الإسلام تشمل  الرجال والنساء ، فالإسلام ينظر للمرأة أكثر تميزاً عن غيره ، وإن ما يحدث الآن في بعض بلادنا من محاولة للتحايل على الدين الإسلامي من منطلق الدفاع عن حقوق المرأة لهو شيء مؤسف فأي دفاع هذا وقد جاء الإسلام منذ أكثر من أربعة عشر قرناً حين كانت المرأة مستعبدة فأعطاها وكفل لها الحرية في إطار من التعاليم الأخلاقية التي تضمن لها العفة والاحترام وتحفظها من كل ما يعرضها للإهانة ، ولا نتجاوز إذا قلنا أن نظرة الإسلام للمرأة ومعاملته لها كانت ثورة غيرت المفاهيم وصححت الأوضاع وفي معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجاته ما يثبت مكانة المرأة في الإسلام وكذلك أغلب الخلفاء والحكام من بعده فمن المعروف في التاريخ أن زوجة الوليد بن عبد الملك كانت امرأة ذكية فطنة كثيراً ما تحاور زوجها وتناقشه في أمور السياسة والحكم ، ويبدو أنه كان يشجعها على ذلك وأنه كان يستمتع بمحاوراتها ومناقشاتها ؛ كما كانت على علم بكل من يقابله ، وكان لها رأي في من يقابل زوجها ، وربما أفصح زوجها عن رأيها لمن معه ، وقد أكد القرآن الكريم على حقوق المرأة في قوله تعالى : )وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)(الروم:21)

وكذلك قول النبي  " النساء شقائق الرجال " ، وكثير من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة التي تؤكد على مكانة المرأة في الإسلام ،  وحسب المرأة في ظل الإسلام أنه رد إليها اعتبارها مما عانته من مظالم وكفل لها حق الحياة الذي كان يستكثره عليها أهل الجاهلية في كل العصور وكل البلاد وعبر كل الحضارات ، وحسبها أيضاً ؛ أن الإسلام اعترف بشخصيتها المعنوية ومساواتها للرجل في الحقوق والواجبات وحق التصرف الشخصي فيما تملك ، وحق الميراث وحق المنافسة المشروعة للرجل في العمل المناسب لها وغير ذلك كاحترام الملكية الخاصة للمرأة قال الله تعالى : وللرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن   النساء :32 كما أتاح لها الإسلام حق اختيار الزوج والموافقة عليه فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :  " لا تنكح الأيم حتى تستأمر ، ولا تنكح البكر حتى تستأذن ، قالوا يا رسول الله وكيف إذنها ؟ قال : أن تسكت " متفق عليه(أخرجه كل من البخاري ومسلم والترمذي و النسائي) ، بل ويجوز لها خلع زوجها في حالة ما إذا كرهته فقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ثابت ابن قيس ما أعيب عليه في خلق ولا دين ، ولكني أكره الكفر في الإسلام فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتردين عليه حديقته ؟ فقالت : نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل الحديقة وطلقها تطليقة " رواه البخاري وفي رواية له " وأمره بطلاقها "  وبهذا يثبت دحض أمر من يحاول فك عرى الوحدة الأسرية بأن يجعل أمر الطلاق في يد المرأة عن طريق الخلع دون أن يعي لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم ومعروف عن المرأة أن شخصيتها بها شيء من التسرع والحكم بالعاطفة لا بالعقل ففي القانون المصري الجديد والذي اعترض عليه مفتي الديار المصرية في حين وافق عليه شيخ الأزهر جعل للقضاء حق التطليق إذا ما كرهت المرأة حتى ولو لم يوافق الزوج على الطلاق قال تعالى : "ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفت ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به " ( الآية : 229 البقرة ) فالضمير في الآية ( عليهما ) دليل على وجوب التراضي من الطرفين ونفهم من قوله تعالى ( لا جناح ) أن الطلاق هنا مباح لا واجب ، وأما حديث امرأة ثابت ابن قيس فكما قال كثير من العلماء للندب والإرشاد وليس على سبيل الإرشاد والإلزام ، ، كما أتيح للمرأة في القانون المصري أيضاً أمر السفر دون موافقة زوجها فلا يجوز للزوج منعها وإنما تمنع عن طريق قاضي الأمور الوقتية بالمحكمة الابتدائية وهذا محرم قطعاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم في كتاب الحج : ( حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى وَهُوَ الْقَطَّانُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَنِي نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُسَافِرِ الْمَرْأَةُ ثَلَاثًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ و حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ؛و حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي جَمِيعًا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ فِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ و قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِيهِ ثَلَاثَةً إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ )، وأما أن يتدخل القضاء في مثل هذه الأشياء التي هي حق للزوج فإنما هي فرصة لفك عرى الأسرة المسلمة كما قلت سابقاً . 
وكما أن الإسلام أعطى المرأة حقوقها وحريتها في حدود وشرائع إلهية حكيمة ، أكد على مسئولية المرأة والواجبات المفروضة عليها مثلها مثل

المزيد


فاطمة الأيوبي النموذج العربي

أكتوبر 26th, 2006 كتبها بهاءالدين رمضان نشر في , المرأة

 

فاطمة الأيوبي النموذج العربي

بقلم: بهاء الدين رمضان

 

          فاطمة الأيوبي عاملة نظافة في باريس تمثل المرأة العربية القادرة على تغيير أوضاعها مهما كانت الظروف والأحوال، وفي مقالي السابق "المرأة بين الرضوخ للقيود ومعجزة إثبات الذات" تحدثت في ثناياه عن المبدعة جمالات عبد اللطيف من مصر، وكيف تحدت الظروف وتوقفها عن التعليم في المرحلة الابتدائية واعتراض إخوتها على أن تكتب بل قمعها ومنعها من الكتابة .

         وهنا نتحدث عن نموذج مشابه، وإن كان مغايرا في الظروف والأحوال، لقد تزوجت فاطمة الأيوبي على غير رغبتها وسافرت مع زوجها من موطنها ألأصلي إلى فرنسا لم تنل قسطا من التعليم لذا فهي لا تعرف غير العربية، عملت كخادمة منذ أن ذهبت لفرنسا ستة عشر عاما  امتدت منذ عام 1983 إلى عام 1999 . وليس هذا فحسب بل وقفت بجوار زوجها تساعده على الحياة وسط الغربة والمنفى، كانت بالفعل نموذجا مخلصا لهذا الزوج، كانت تجاهد وتكدح لم تعرف الملل أو  اليأس، تعمل ما يقرب من تسع ساعات في اليوم دون كلل. ولإخلاصها هذا شاء لها الله أن يتغير مسار حياتها دون سابق إنذار؛ فجأة وهي تحمل مكنستها الكهربائية تسقط من على الدرج لتقع صريعة المرض لمدة طويلة شعرت من خلالها بالغربة الحقيقية، فكما تقول فاطمة أن دبلومها الوحيد الذي حصلت عليه قد ضاع منها أو تخل عنها على حد تعبيرها وهو جسدها الذي تعمل به

المزيد


المرأة بين الرضوخ للقيود ومعجزة إثبات الذات

أكتوبر 4th, 2006 كتبها بهاءالدين رمضان نشر في , المرأة

بقلم: بهاء الدين رمضان
          منذ عدة أيام دار بيني وبين صديقة من إحدى الدول العربية حوار جميل ورائع حول المرأة العربية،وقد حرك بداخلي هذا النقاش اللطيف عدة أشياء؛ منها ثقة هذه الصديقة في نفسها ولغتها العربيةالسليمة الجميلة وأسلوبها الرائع في الحديث.
       أيضا من أسباب كتابتي لهذا الموضوع بعض المدونات المنتشرة والتي تدعوا لحقوق المرأة ومنها مدونة"بنت مصرية"ومدونة"كلنا ليلى"ومدونة "عايزة اتجوز"وغيرها من المدونات التي تتحدث عن المرأة ومشاكلها مع الرجل؛ بعضها بأسلوب عامي بسيط وجميل، وبعضها بلغة عربية جميلة سهلة أيضا. ولأني لست هنا من اجل النقد الفني للأسلوب سأدخل في موضوعي مباشرة .
       بداية الحواركان تحول بحثي عن امرأة مغايرة لكل نساء العالم هذه المرأة هي التي أهديتها ديواني الثاني "صباح العشق " امرأة لصباح جديد تقلق كل الكون وتغير طعم الأشياء.
        حذرتني صديقتي من أن كل نساء العالم لا تشبه إحداهن الأخرى ، بالطبع بأسلوب ظريف ومرح قلت لها ومايضيرني لو أحببت كل نساء العالم ، قالت هذا سؤال في محله ، لم أكن أمزح فقط بل كنت صادقا في كلامي لأني أعشق المرأة وتكاد تأخذ كل تفكيري كمخلوق جميل وغريب ، أرادت أن تعرف مني من تكون هذه المرأة ، خاصة وان المرأة في الديوان تحمل قراءات متعددة ومختلفة ولكل قارئ رؤيته حسب الخلفيات التي يحملها باعتباره المتلقي و أوضحت أنها لاتريد أن تحدد سمات الاختلاف من منظورها ولكن من منظوري أنا الشاعر الذي كتب هذاالديوان .
         المرأة في الديوان بالطبع هي المرأة / الحلم ، وهي الواقع أيضا ، فالمرأة هي المخلوق الوحيد الذي بيده أن يغير العالم وأن يصحح كل المفاهيم، ألسنا نحن الرجال من نتاج هذه المرأة منذ أن كنا أطفالا صغارا تسيطر علينا وتسقينا من حنانها أو قسوتها تغرس فينا كل القيم التي تريدها هي فقط ، ألسنا هذا الطفل الذي يكبر ليصير مراهقا يبحث عن امرأة تذيقه ويلات العشق والعذاب، يقف بالساعات ينتظرها في الشارع أو في شرفة البيت ربما رمقته بنظرة رضا يظل طوال الليل ساهرا يحلم بها وبمستقبله معها ، أو ربما امتعضت وتجاهلته ليظل طوال الليل يعد النجوم حزيناً ، إلى أن يجد الفتاة التي تصفعه على خده كما في مدونة "عايزة اتجوز" فيقول أنها هي ولا أحد مثلها مؤدبه ويتزوجها ويظل يعاني من ويلاتها وطوال حياته تصفعه على خده ، أو يجد فتاة رقيقة تجعل من حياته نعيما مقيما ، ألسنا نحن الرجال إذن نتاج المرأة وتربيتها .
       لذا أبحث عن امرأة بكل المعاني التي تتخيلينها يا صديقتي العزيزة، امرأة للحب والجمال والحياة ، امرأة للكفاح والجهاد ، امرأة للطمأنينة والأمل امرأة للوطن
 ولذلك جاء إهدائي بهذا الشكل ليحمل كل المعاني التي أريدها :
إلى امرأة مغايرة لكل نساء العالم  .. . .
 
امرأة لصباح جديد ..
 
تقلق كل الكون . .
 
وتغير لون الأشياء . . . .
       وبعد هذا فمن العجب العجاب ألا تفتخر المرأة ـ أحيـانـا وخاصة في مجتمعاتنا العربية ـ بأنها أنثى بل تشعر بهذا الاضطهاد ومن المفترض أننا الرجال من عمل يديها ومن نتاجها كما أوضحت .

المزيد


عروسة .. عريس

سبتمبر 7th, 2006 كتبها بهاءالدين رمضان نشر في , المرأة

جاءتني رسالة من موقع مصري جديد اسمه علي صوتك الموقع يشرف عليه مجموعة من الشباب والشابات تشعر في أعمالهم بالطموح والإشراق مما يجعلك تأمل خيرا لهذا البلد

شدني مقال بعنوان  عروسة عريس@دوت كومhttp://www.3allisotak.com/pages/2006_09_05/6.html  ل : سهى علي والمقام على ما يحمل من صرخة إلا أنه يحمل في الوقت ذاته أسلوب السخرية ومرح الشباب وبعد أن انتهيت من قراءته تداعت علي بعض الأفكار ولا أكتمكم سرا أن أول هذه الأفكار التي طرأت على رأسي فكرة مستوحاة من مسلسل الحاج متولي للفنان الكبير نور الشريف ولكني سأدخرها للنهاية

بداية أرى ان حل مشكلة العنوسة في مصر والعالم العربي ليس بالشيء الصعب لكنه من أسهل ما يمكن فقديما كانت متطلبات الزواج ليست صعبة بل كانت هينة جدا فلا يهم وجود شقة ولا كماليات ولا ذهب أو فضة المهم وجود غرفة ولو في شقة يقطنها أكثر من أسرة لماذا لا نعود إلى هذه الأيام لماذا لا يكون المهر خمسة وعشرين قرشا لماذ

المزيد